أكدت مساعد رئيس مجلس الأعيان، العين سهير العلي، أهمية توفير بيئة رقمية آمنة وداعمة للنساء والفتيات، مشددة على أن مواجهة العنف الرقمي باتت ضرورة ملحة لحماية المشاركة النسائية في جميع مجالات الحياة العامة.
جاء ذلك خلال إدارتها جلسة حوارية نظمتها اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ضمن فعالية إطلاق الحملة الوطنية السنوية لمجابهة العنف ضد النساء والفتيات لعام 2025 تحت شعار "مساحة أمان"، بعنوان: "العنف الرقمي ضد النساء والفتيات: مسؤولية جماعية نحو فضاء رقمي آمن".
وتناولت الجلسة أبرز أشكال العنف الرقمي، التي تُقيّد مشاركة المرأة في الحياة العامة، وسلطت الضوء على التحديات المتصاعدة التي تواجه النساء في الفضاء الإلكتروني، خصوصاً الفئات الأكثر هشاشة وذوات الإعاقة.
وتطرقت الجلسة إلى 3 محاور رئيسية، شملت العنف الرقمي ضد ذوات الإعاقة وما يتضمنه من استهداف مضاعف وصعوبات في الوصول الآمن إلى المنصات الرقمية، إضافة إلى العنف الرقمي الذي تواجهه النساء في السياسة عبر حملات التشهير والابتزاز والتنمر، وصولاً إلى العنف الرقمي في الفترات الانتخابية وما يرافقه من شائعات ومعلومات مضللة تستهدف المرشحات وتؤثر على حضور المرأة وتمثيلها السياسي.
وأكدت العين العلي أن هناك تحديات تتطلب تعزيز التشريعات الوطنية، وتطوير آليات حماية فعّالة، وتمكين النساء والفتيات بالمهارات الرقمية، إضافة إلى دور مجتمعي وإعلامي مشترك في خلق بيئة رقمية أكثر أماناً وعدالة.