accessibility

أعيان يزورون جناح «المثلث الذهبي» في سوق جارا

عمّان 7 آب (مجلس الأعيان) – زارت رئيسة لجنة الثقافة والرياضة والشباب في مجلس الأعيان، العين الدكتورة هيفاء النجار، ومقرر لجنة السياحة والتراث، العين شرحبيل ماضي، والعين الدكتور أمجد الجميعان، جناح «المثلث الذهبي» في سوق جارا،  ( إرث  البتراء ووادي رم الحرفي ) ،الذي يقام بالتعاون بين مؤسسة نهر الأردن وجمعية سكان جبل عمّان، بمشاركة حرفيات من البتراء ووادي رم، بهدف إبراز الإرث الحرفي والثقافي والتعريف بالمنتجات التقليدية الأردنية.

وأكدت النجار أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الحديث، لما تمتلكه من قدرة على تحويل الإبداع والهوية الوطنية إلى قيمة مضافة وفرص اقتصادية مستدامة، مشيرة إلى أن دعم الحرفيين والفنانين والمبدعين والاستثمار في طاقاتهم يسهم في بناء اقتصاد إبداعي قادر على رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المحلية.

وأشارت إلى أهمية إبراز الإرث الحضاري للمملكة بوصفه موردًا ثقافيًا واقتصاديًا يعكس صورة الأردن ويعزز حضوره إقليميًا ودوليًا، لافتة إلى أن دعم المواهب الحرفية والفنية يمثل استثمارًا في الإنسان الأردني وقدرته على صون الهوية الوطنية وتجديدها.

وأضافت النجار أن الحرف والفنون ليست مجرد مهن تقليدية، وإنما تعبير حي عن الذاكرة الوطنية ومرآة تعكس ثراء الإرث الحضاري للمملكة، مؤكدة أن تمكين الحرفيين والمبدعين وتهيئة البيئة الحاضنة لإبداعاتهم يسهم في تحويل التراث إلى قوة ثقافية واقتصادية مستدامة، ويوفر للأجيال الشابة مساحات للإبداع والابتكار.

من جانبه، أكد ماضي أن هذه المبادرات تشكل نموذجًا حقيقيًا لتكامل الثقافة والسياحة، لافتًا إلى أن دعم الحرف التقليدية يسهم في تنشيط السياحة الثقافية والتراثية، وتعزيز حضور الأردن كوجهة تحتضن تاريخًا حيًا وتجارب أصيلة، فضلًا عن تمكين المجتمعات المحلية وإبراز الكنوز الحضارية التي تتميز بها منطقتا البتراء ووادي رم.

ولفت ماضي إلى أهمية نقل تجربة سوق جارا إلى مدينة العقبة، باعتبارها خطوة نوعية لترسيخ مفهوم السياحة الثقافية والتنمية المستدامة، من خلال إيجاد منصة تحتضن الحرفيين والمبدعين، وتسهم في خلق فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي وتحفيز الاقتصاد الإبداعي.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس الهوية الأردنية الأصيلة وتبرز ثراء الإرث الثقافي والحرفي للمملكة، بما يعزز مكانة الأردن كوجهة تجمع بين الأصالة والابتكار، وتحول التراث إلى مورد تنموي مستدام يخدم الإنسان والمكان.

 كما  تم التأكيد  ،في ختام  الزيارة على أن الحرف الأردنية ليست إرثًا من الماضي فحسب، بل مورد للمستقبل، وجسر يربط أصالة المكان بإبداع الإنسان، ويعكس الصورة الحضارية للمملكة أمام العالم.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟