accessibility

أبو فارس: الوصاية الهاشمية ركيزة في حماية القدس ودعم القضية الفلسطينية

عمان – 16 آب (مجلس الأعيان) – أكد مساعد رئيس مجلس الأعيان وعضو لجنة فلسطين، العين زهير أبو فارس، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة بالغة التعقيد والخطورة، في ظل استمرار الحرب والدمار الواسع في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لحماية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة.
جاء ذلك خلال مشاركة العين أبو فارس في ندوة بعنوان "الوصاية الهاشمية ودور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية"، نظمها منتدى الحوار الشبابي الوطني الأردني أمس السبت بالشراكة مع لجنة خدمات مخيم سوف، بمشاركة عدد من المسؤولين والنواب والفعاليات الشبابية والمجتمعية والمهتمين بالشأن الفلسطيني، وأدار الحوار عضو منتدى الحوار الشبابي الوطني المهندس لؤي حجيجي.
وشدد أبو فارس على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية تاريخية ودينية وقانونية اضطلع بها الهاشميون في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أنها تشكل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيواصل دوره في الدفاع عن القدس ومقدساتها وحماية هويتها العربية.
وأشار إلى خطورة ما تشهده الضفة الغربية من تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والمنشآت وفرض المزيد من القيود على الفلسطينيين، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض ودفع الفلسطينيين إلى التهجير وتقويض فرص إقامة دولتهم المستقلة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال أبو فارس إن الدمار الواسع والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية فاقمت معاناة الفلسطينيين، وفرضت تحديات كبيرة أمام استعادة مقومات الحياة وإعادة إعمار القطاع، مؤكداً ضرورة ضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض أية مخططات تستهدف تهجيرهم أو المساس بحقوقهم الوطنية.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة الأولويات الأردنية، قيادةً وشعباً، وأن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني تمثل وحدة مصير راسخة، مشيراً إلى أن موقف الأردن تجاه فلسطين ليس موقفاً سياسياً مرحلياً، وإنما موقف ثابت يستند إلى ثوابت الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، ورفض التهجير والتوطين وأية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية.
وبين أبو فارس أن الأردن يأتي في مقدمة الدول تأثراً بما يجري في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في الضفة الغربية والقدس، في ظل الارتباط التاريخي والجغرافي والمصيري بين الأردن وفلسطين، داعياً إلى حشد الجهود الرسمية والشعبية والدبلوماسية، وعلى مختلف المستويات، لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، والتصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض واقع جديد على الأرض، وصولاً إلى حل عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟