accessibility

مشتركة في "الأعيان" تبحث مع وزير الشباب اليات عمل جائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي

8 تموز (مجلس الأعيان) – بحثت لجنة مشتركة في مجلس الأعيان، ضمت لجنة العمل والتنمية الاجتماعية برئاسة العين عيسى مراد، ولجنة الثقافة والشباب والرياضة برئاسة العين الدكتورة هيفاء النجار، اليوم الأربعاء، مع وزير الشباب نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور رائد العدوان ، وعضو مجلس الأمناء أيمن المفلح، وأمين عام الوزارة وعضو مجلس الأمناء الدكتور مازن أبو بقر، آليات عمل جائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي ودورها في تعزيز ثقافة التطوع.
قالت العين النجار، أن الاجتماع عقد لبحث الدور المحوري للجائزة في تحفيز الشباب على العمل التطوعي، وبينت ان الجائزة أحدثت تغيير إيجابي تمكيني للشباب في العمل التطوعي وأثر توعوي مثمر وترسيخ فكر تطوعي مميز في خدمة الوطن.
وأضافت ان الثقافة المجتمعية الأردنية مبنية على التطوع وجزء من الهوية وان هذه الجهود الشبابية تستوجب التحفيز والتوجيه نحو عمل مثمر في النواحي الفردية والجماعية.
ومن جانبه، قال العين مراد، ان جائزة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني من الجوائز الهامة التي تحفز الشباب للتطوع واذكاء مبادرات الافراد والمؤسسات الداعمة للعمل التطوعي وفي القطاعات المختلفة ان كانت صحية او تعليمية او إبداعية او تدريبية وغيرها والتي تنعكس بصورة مباشرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومبيناً ان المجلس يقوم بدوره في العمل التطوعي لخدمة المجتمع من خلال صندوق المسؤولية المجتمعية، ومشيراً رغبة المجلس للتشارك الإيجابي في الجائزة، ونوه إلى أهمية توحيد العمل في المبادرات التطوعية ذات الاستدامة والقابلة للتطور والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.
بدوره، قال العدوان، ان ترؤس رئيس مجلس الوزراء لمجلس أمناء للجائزة يؤكد أهميتها الوطنية، لافتاً ان الجائزة تحظى باهتمام ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
واوضح أن تنظيم الجائزة ضمن إطار مؤسسي أسهم في جعل العمل التطوعي أولوية وطنية، مبينًا أن الاستثمار في هذا المجال يدعم مسارات التحديث الاقتصادي والسياسي، ويساعد الشباب على اكتساب المهارات اللازمة وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
وأوضح العدوان أن تنظيم الجائزة ضمن إطار مؤسسي أسهم في جعل العمل التطوعي أولوية وطنية، مبينًا أن الاستثمار في هذا المجال يدعم مسارات التحديث الاقتصادي والسياسي، ويساعد الشباب على اكتساب المهارات اللازمة وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
واستعرض الوزير محاور العمل التطوعي التي أقرتها اللجنة العليا، وتشمل السياسات، والفرص، وبناء القدرات، والتوعية، والحوافز، مشيرًا إلى أن منصة "نحن" التي تشرف عليها مؤسسة ولي العهد تسهم في توثيق العمل التطوعي وربط المتطوعين بالجهات الشريكة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الشراكات تشمل قطاع التعليم من خلال إدماج ثقافة التطوع في المناهج والأنشطة اللامنهجية والجامعات، إلى جانب التعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة العمل والقطاع الخاص، بما في ذلك جمعية البنوك، لنشر ثقافة التطوع.
وأكد العدوان أن الجائزة تشهد تطويرًا مستمرًا يواكب متطلبات الاستدامة، من خلال تحديث نظامها، وترسيخ الفكر التطوعي، وتنفيذ جلسات تعريفية، وتدريب وتأهيل المشرفين عليها، مشددًا على الدور المحوري لمجلس الأمة في تطوير البيئة التشريعية الداعمة للعمل التطوعي وتمكين الشباب من خدمة الوطن.
من جهته، استعرض عضو مجلس أمناء الجائزة أيمن المفلح دور الجائزة في تنظيم العمل التطوعي، وآليات التقدم إليها، وأهمية تحديد مواعيدها في تشجيع المتطوعين على التسجيل والمشاركة بمبادراتهم.
بدوره، أكد أمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر أن الجائزة تمثل المظلة الرسمية للعمل التطوعي في الأردن، وتضطلع بدور تنسيقي في متابعة جهود المتطوعين والجهات المشاركة، بما يسهم في تنظيم العمل التطوعي وتعزيز أثره المجتمعي.
وفي الختام، ناقش أعضاء اللجنة مع الوزير ومجلس أمناء الجائزة دورها في تعزيز ثقافة التطوع، وبحث دور الجائزة في تحفيز العمل التطوعي وسبل تطويره من النواحي التشريعية، كما أكدوا على أهمية ترسيخ الفكر التطوعي وتحفيزه مع تحقيق الاستدامة.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟