عمان 28 حزيران (مجلس الأعيان) – أكدت العين الدكتورة سهاد الجندي أن الحوكمة المناخية المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لحماية صحة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على أن التغير المناخي لم يعد قضية بيئية فحسب، بل تحدياً صحياً وتنموياً واقتصادياً يتطلب استجابة مؤسسية شاملة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، أمس، في أعمال المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر، الذي عقد برعاية وزير البيئة، ونظمته مؤسسة الياسمين، حيث قدمت مداخلة في جلسة "الحوكمة المناخية والتكامل المؤسسي".
وقالت الجندي إن نجاح السياسات المناخية يقاس بقدرتها على حماية صحة الإنسان وتحسين جودة الحياة، مؤكدة ضرورة الانتقال من التنسيق التقليدي بين المؤسسات إلى حوكمة متكاملة تقوم على الشراكة الفاعلة، وتبادل البيانات، واعتماد مؤشرات أداء مشتركة.
وأضافت أن تحقيق هذا الهدف يتطلب ربط السياسات البيئية والمائية والزراعية وسياسات النقل والتخطيط الحضري بأهداف صحية واضحة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام.
وفي ختام مداخلتها، أكدت الجندي أن بناء نظام صحي قادر على التكيف مع آثار التغير المناخي، وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، يمثلان استثماراً في مستقبل الأردن وصحة أجياله القادمة، ودعامة رئيسة لتحقيق التنمية المستدامة.