accessibility

أعيان يشاركون في ورشة تشاورية لتعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الإدارة المحلية بمدينة العقبة

عمان 23 حزيران (مجلس الأعيان) – شارك عدد من أعضاء مجلس الأعيان في أعمال الورشة التشاورية لإقليم الجنوب حول تعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في منظومة الإدارة المحلية، والتي نظمها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن مشروع "تعزيز أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل حوكمة محلية دامجة"، بدعم من حكومة مملكة الدنمارك.
وأكدت رئيسة لجنة الأشخاص ذوي الإعاقة في مجلس الأعيان، العين آسيا ياغي، أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتعزيز المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة النساء والشباب، وضمان تمثيلهم الفاعل في مواقع صنع القرار والإدارة المحلية، بما ينسجم مع مسارات الإصلاح السياسي ومبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.
وأشارت إلى أن المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة تمثل حقاً أساسياً وأداة فاعلة للتغيير، مؤكدة أهمية بناء بيئة سياسية ومجتمعية دامجة تتيح للجميع المساهمة في صنع القرار، وتعزز دور منظومة الإدارة المحلية في الاستجابة لاحتياجات المواطنين وترسيخ مبادئ التمثيل والمساءلة.
كما أدارت ياغي جلسة حوارية تناولت التحديات التي تواجه النساء ذوات الإعاقة في الوصول إلى مواقع القيادة والتمثيل السياسي، والفرص المتاحة لتعزيز مشاركتهن في المجالس المحلية ومؤسسات العمل العام، حيث شددت المداخلات على أهمية إزالة العوائق التشريعية والمجتمعية والبيئية التي تحد من مشاركتهن على قدم المساواة مع الآخرين.
من جانبه، أدار رئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في مجلس الأعيان، العين عيسى مراد، جلسة نقاشية حول ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية وفرص تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المجالس المنتخبة، مؤكداً أهمية تطوير التشريعات والسياسات بما يضمن مشاركة أكثر شمولاً وعدالة في مختلف مستويات صنع القرار.
وقدمت العين الدكتورة ريم أبو دلبوح ورقة عمل استعرضت تطور المشاركة السياسية للمرأة الأردنية، ودور لجنة المرأة في مجلس الأعيان في دعم قضايا التمكين وتعزيز المشاركة العامة.
وناقشت الورشة واقع المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن، والتحديات والفرص المرتبطة بتمثيلهم في منظومة الإدارة المحلية، إلى جانب المعوقات التي تواجه النساء ذوات الإعاقة في المشاركة السياسية وصنع القرار. كما استعرض المشاركون الممارسات الفضلى والتجارب المقارنة والتوصيات المقترحة لتطوير قانون الإدارة المحلية بما يضمن مشاركة وتمثيلاً أكثر شمولاً لهذه الفئة.
وشارك في الورشة الأعيان المهندس يحيى الكسبي، وعيسى مراد، وآسيا ياغي، ومحمد الأزايدة، والدكتورة سهاد الجندي، والدكتورة ريم أبو دلبوح، تأكيداً لاهتمام مجلس الأعيان بدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والعامة، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني والأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف محافظات إقليم الجنوب.
وأكد المشاركون في ختام أعمال الورشة أهمية ترجمة المخرجات والتوصيات إلى خطوات عملية تدعم جهود الإصلاح السياسي وتعزز المشاركة السياسية الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في بناء منظومة إدارة محلية أكثر عدالة وشمولاً وتمثيلاً لجميع فئات المجتمع، ويضمن إيصال صوت الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مواقع صنع القرار.
وجمعت الورشة نحو 90 مشاركاً ومشاركة من الأشخاص ذوي الإعاقة وممثلي منظماتهم، إلى جانب ممثلين عن وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، والمركز الوطني لحقوق الإنسان، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومجلس محافظة العقبة، والائتلاف الأردني لذوي الإعاقة، ومنظمات المجتمع المدني، وخبراء وناشطين من مختلف محافظات إقليم الجنوب.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟